Call Us:  +201154047015

​​​ا​لعلاج بالرنين الحيوى هو مصطلح تقني يطلق على وسيلة العلاج بدون أدوية او كيماويات أو حتى أعشاب. وهي تقنية تعتمد على تقوية المجال المغناطيسي الطبيعي للجسم وتقليل الإشارات المرضية الناتجة عن التعرض لميكروب أو مادة ضارة معينة . وبذلك يقوم الجسم بتحفيز عملية الشفاء الذاتي من داخل الجسم نفسه باستخدام الغذاء المتوفر لخلاياه. تكنولوجيا عرفها العلماء الروس منذ نصف قرن واستخدموها في مركباتهم الفضائية . حيث أنها كانت توفر لرواد الفضاء علاج سهل وسريع لكافة الأعراض والأسباب المرضية بدون الحاجة إلى دواء كيميائي . وذلك طبعاً للكلفة العالية التي تنتج عن حدوث عرض مرضي لأحد أفراض طاقم مركبة أو محطة فضائية قد تمكث في الفضاء لعدة أشهر.   استخدم الألمان منذ ثلاثون عام هذه التقنية وطوروها في شكل أجهزة الرنين الحيوي المنتجة حالياً في  ألمانيا والتي تم تسجيليها في وزارة الصحة الألمانية . وتنتشر هذه التقنية بصورة كبيرة في ألمانياً وباقي دول  أوروبا وخاصة إنجلترا وكذلك في أستراليا . وكما أن استخدام الرنين المغناطيسي في الأشعة التشخيصية يعتبر أفضل وسيلة آمنة للتشخيص فإن الرنين الحيوي بما له من خواص مشابهه هو أفضل وسيلة آمنة توفر علاج ذاتي لخلايا الجسم بدون تعريض الجسم لمخاطر أعراض جانبية من المواد الكيميائية أو الإشعاعية . الرنين الحيوي يفيد في علاج الأمراض التالية: التهاب المفاصل التآكلي_ التهاب الأعصاب_ أمراض المناعة الذاتية _ الأمراض المزمنة التي لا تستجيب للعلاج الكيميائي مثل الضغط والسكر ومشاكل الجهاز الهضمي ومشكلات حساسية الجلد والأغشية المخاطية في الجهاز التنفسي والهضمي والبولي _ تعتمد فكرة عمل الجهاز على قراءة الخواص الفيزيائية لخلايا الجسم واستنباط الطول الموجي لها ثم قياس التغير الحادث وتعديله وتقويمه ثم إعادة اشارات الخلايا الجسدية مرة أخرى إلى الجسم ليقوم الجسم بشفاء نفسه بنفسه. ويتم ذلك بطريقة سريعة وآمنة وبدون أعراض جانبية. العديد من الأمراض المزمنة لا يستجيب للعلاج التقليدي لأن خلايا الجسم ترفض العلاج ( هذا إذا كان الدواء فعال أصلاً) ومن ثم لا يحدث حالة شفاء ولكن حالة هدنة فقط تخمد فيها أعراض المرض مؤقتا ثم لاتلبث أن تعود في شكل آخر. مثال : مريض المناعة المنخفضة قد يعاني من دور برد عادي جداً . يتناول بعض المسكنات ومضادات الإلتهاب ومضادات الهيستامين والمضادات الحيوية وخافضات الحرارة . كل هذا لا يعالج جهاز مناعته الضعيف ولكنه يكبت الحالة المرضية مؤقتاً ويعطي فرصة للميكروب أن ينتج مزيداً من السموم داخل الجسد. تمر أيام أو أسابيع معدودة يبداً المريض يشكو مثلاً من آلام في فقراته العنقية أو القطنية يقوم بزيارة لطبيب العظام ليأخذ المزيد من مضادات الإلتهاب والمسكنات والجديد من مزيلات التقلص. هل سأل أحدكم نفسه ماهي العلاقة بين دور برد وآلام العظام أو آلام المعدة مثلاً ؟ ببساطة وبدون الدخول في تفسيرات طبية معقدة نذكركم بأن الأطفال الذين يعانون من ميكروب سبحي في الحلق والتي تبدأ أعراض المرض لديهم كالبرد والزكام والعطس ينتهي بهم المطاف يعانون من آلام مفصلية نتيجة سموم ميكروبية ترسبت في مفاصل عظامهم. هذا أيضاً يحدث مع الكبار مع اختلاف الميكروب المتسبب في المرض وإختلاف الظروف البيولوجية الممهدة لحدوث المرض في الجسم . من هنا تبرز أهمية البيو ريزونانس في تشخيص وعلاج العديد من الاختلالات التي تحدث نتيجة تراكم مسببات الأمراض في الجسم. و طريقة العلاج تتم بعد تحديد عناصر الخلل في الجسم سواء في الهرمونات أو الإنزيمات أو المعادن أو الفيتامينات و كذلك تهيئة ترددات العضو المريض في الجسم و تصحيح مجاله المغناطيسي. ثم يأتي أيضاً دور جهاز البيو ريزونانس في تخليص الجسم من العديد من العناصر الضارة مثل المعادن الثقيلة السامة والفطريات والبكتريا والطفيليات وذلك بعمل ترددات مغناطيسية مضادة لها مما يؤدي لموتها وطردها خارج الجسم. قفزة علمية وطبية نقودها في مصر فبعد خمسون عاماً من الآن سيصبح البيوريزونانس من أساسيات العلاج الطبي في مصر ولكن سيشهد لنا التاريخ دورنا الريادي في قيادة نهضة علمية طبية وبأننا  في دافنشي كلينك_مصر أول من دمج هذه التقنية مع وسائل العلاج الطبي الغربي والطب الصيني والعلاج العشبي والعلاجات المثلية والطب الغذائي والطب البيولوجي . وعلى الطريقة المصرية نقولها ..... ليه تشتريها من بره إذا كان ممكن تعملها جوا ؟؟؟ الصحة تصنع في أجسامنا وليست في مصانع الدواء

دافنشي كلينك - مصر

عيادة الروماتويد وأمراض المفاصل و الطب الطبيعي التكاملي

تنبيه هام

هذا التعريف ملكية  فكرية حصرية للدكتور هشام أبو عمر. تم صياغته منذ العام 2005 على النسخة القديمة من موقع دافنشي كلينك مصر. وقد لاحظنا أن العديد من المواقع تستعين بهذا التعريف وهذه الصياغة الحرفية دون الإشارة إلى المصدر. ومن هنا وجب التنبيه